المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

مراجعة كتاب مع أبي العلاء في رحلة حياته

 مع أبي العلاء في رحلة حياته للأستاذة عائشة عبدالرحمن "بنت الشاطئ" رحمها الله التي أمضت مع أبي العلاء المعري خمسة وعشرين عامًا في تحقيق كتابه: "رسالة الغفران". الكتاب يبدأ بقصة حياة أبي العلاء تمهيدًا لها، بذكر ما كان قبل مولده ساردًا سير أجداده وآبائه وأخواله بني سبيكة، ثم يذكر كيف أمسى ضريرًا وخيم عليه ليل الأسى ودياجيه،  ثم مأساته بفقد أحبابه وتساقطهم تساقط الدر من النظام، بدءً بأبيه متيتّمًا غلامًا وهو ابن اثنتي عشرة سنة، راثيًا إياه - وهو غلام - قائلًا: أبي حَكَمَتْ فيهِ اللّيالي ولم تَزَلْ رِماحُ المَنايا قادِراتٍ على الطّعنِ  ثم يذكر رحلته لبغداد ولقاءه الشريف الرضي، وكيف احتفى أهل بغداد بمحضره، قائلًا فيهم: وبالعِراقِ رجالٌ قُرْبُهمْ شَرَفٌ   هاجرْتُ في حبّهِمْ رَهْطي وأشياعي  لكنه يعود لذكر دياره معرّة النعمان مشتاقًا: فيا بَرْق ليس الكَرْخُ داري وإنما   رَماني إليه الدهرُ مُنْذُ لَيالِ  فهل فيكَ من ماء المَعَرّةِ قَطْرَةٌ   تُغيثُ بها ظَمآنَ ليسَ بسالِ ثم يعود للشام معتذرًا من أهل العراق بقوله: أُوَدّعُكُمْ يا أهلَ بَغدادَ...

مراجعة كتاب: تاريخ الصراع بين الدين والعلم

  تاريخ الصراع بين الدين والعلم جون ويليم دريبر يبدأ الكتاب بوصف نشأة العلم بالفصل الأول، ويذكر الحالة الدينية للإغريق في القرن الرابع قبل الميلاد، ويذكر فارس والإكسندر وغزوه مصرًا وما فعله المهندسون الإغريق بمكتبة الإسكندرية التي أمست منارة العلم، ثم يذكر علوم الإغريق كبطليموس وإقليدس وأرخميدس وإنجازاتهم المتوقدّة، ثم كيف سيطرت المسيحية على أوروبا واستغلها قسطنين لينال سنام المجد وعرش القياصرة، ثم كيف اندغمت الوثنية بالمسيحية على عكس الإسلام الذي اجتثّ الوثنية ولم يبق لها باقية، وفي الفصل الثالث يتحدث عن النزاعات الكنسية عن الثالوث المقدّس وجوهر الإله وبداية ظهور الإسلام وغزو كسرى لهرقل، الذي طلب السلام فأجابه كسرى: "أبدًا لن أسالم إمبراطور روما، إلى أن يتخلّى عن إلهه المصلوب ويعتنق الدين الذي يعبد الشمس"، ثم يذكر انتصارات نبي المسلمين محمد وخليفته أبي بكر من بعده وعمر بن الخطاب الذي فتح سورية والقدس ويذكر الإطاحة بفارس واندراس المجوسية وأفول نجمها عقب معركة نهاوند، والعجيب في هذا الفصل ذكره أن الكنيسة اليعقوبية لقي جحافل العرب منها تراحبًا بوصفهم المخلصين من طيغان المجلس ال...