مقطوعات وأشعار
مقطوعات وقصائد من تأليفي، بفترات مختلفة. مقطوعة غزلية من بحث المجتث: فَهَلْ يُلَامُ مُحِبُّكْ إِذْ قَالَ إِنِّيْ أُحِبُّكْ فَمِنْهُ يَأتِيْكِ وِدٌّ وَمِنْكِ يَأتِيْهِ عَتْبُكْ وَيَأرَقُ اللَّيْلَ وَجْدًا وَأَنْتِ مَا رَقَّ قَلْبُكْ فَرُبَّ يَوْمٍ بَهِيْجِ يَسُرُّنِيْ فِيْهِ قُرْبُكْ وَلَوْ جَنِيْتِ أَثَامًا وَبَانَ دَرْبِيْ وَدَرْبُكْ فَقَدْ تَرَكْتِ قَتِيْلًا وَالذَّنْبُ لَا شَكَّ ذَنْبُكْ مقطوعة غزلية بمناسبة عيد ميلاد على بحر البسيط: يَا مَنْ هَوَيْتُ وَأَوْدَتْ بِي إِلَى الهَلَكَهْ عَامٌ عَلِيْكِ سَعِيْدٌ عَادَ بِالبَرَكَهْ إِذَا لَقِيْتُكِ مَرَّ اللَّيْلُ فِي عَجَلٍ وَمِنْ سِوَاكِ بَطِيْءُ النَّجْمِ وَالحَرَكَهْ وَقَدْ أُلَامُ بِأَنْ أَهْوَى وَلَا عَجَبٌ وَقَدْ وَقَعْتُ كَمِثْلِ الحُوتِ فِي الشَّبَكَهْ يَا عَاذِلِيَّ وَمَا فِي ذَاكَ مَنفَعَةٌ فَالقَلبُ يَهْوَى وَدَرْبُ الحُبِّ قَدْ سَلَكَهْ تَامَ الغَزَالُ الَّذِي يَهْوَى حُشَاشَتَهُ وَلَو أَسَاءَ وَلَو فِي حُكمِهِ اِنتَهَكَهْ كَذَا دُرُوبُ الهَوَى فِي الحُزْنِ مُشْتَرَكَهْ يَا رُبَّ مَوْلًى لَنَا قَدْ يُحْس...